جسفت جدة



جسفت جدة
حنان الهزاع

وأخيراً عادت جسفت بنوعية جديدة من الأخبار، تجاوزت مجرد ذكر المشاكل والمعوقات والخلافات، إلى خبر سار الحمد لله، حيث أعلن رسمياً عن تشكيل أول فروعها في جدة، ولا عجب فجدة حاضنة الفن التشكيلي منذ بداياته المبكرة في المملكة، ولا زالت هي الأكثر نشاطاً وتوهجاً في الوقت الحالي من حيث كم ونوع الفعاليات التشكيلية، ويعد أفراد مجلس الإدارة الذي تم تشكيله من أبرز الأسماء على الساحة التشكيلية ومن أكثر الأعضاء الذين كان لهم دورهم الفعَال في حضور اجتماعات الجمعية وإبداء الرأي ومناقشة القضايا المتعلقة بها، ولذا فإن نظرات الأمل للكثير من التشكيلين على مستوى المملكة مصوبة بشكل كبير نحو جسفت جدة، نطمح لأكثر من المعارض والمسابقات، نأمل في مشاريع وطنية كبيرة تحويها جدة، كالمتاحف والمعارض الدولية، إلى جانب تنظيم ملتقيات للفنون الخليجية والعربية، تبدأ هذه المشاريع بصياغة رؤية وهدف رئيسي ووضع خطة عمل منطقية في ظل الظروف المتاحة حيث أن أولى الخطوات أصعبها، ولكن مع وجود روح الفريق والتعاون المثمر تتحقق الكثير من الآمال المعلقة منذ تأسيس الجمعية منذ سنوات، ولازلت أتطلع لتشكيل المزيد من الفروع في جميع مناطق المملكة، ليس بالضرورة كثرة عددها بقدر ما هو مطلوب جودة أدائها وما تقدمه لخدمة الفن التشكيلي المحلي ونقله نحو العالمية برؤية بصرية معاصرة نفتخر بها، والأكثر أهمية أن تكون تلك المجالس متجانسة ومتناغمة لتقدم أفضل أداء ممكن أن يقدم؛ وأن يكون هناك مرآة جانبية يتم فيها الوقوف على جهود السابقين وبعض القضايا وكيف تم حلها أو كيف كان الأفضل أن تحل، وما هي الخطوات التي يمكن لها الاستمرار وما يمكن إضافته من مستجدات على أجندة الأعمال السنوية لكل فرع على حدة وللفروع مجتمعة معاً.

http://www.al-jazirah.com.sa/culture/2012/01032012/tachkel35.htm

فسحة تفرغ.. فسحة أمل

ظل أبيض
فسحة تفرغ.. فسحة أمل
حنان الهزاع

أثناء تصفحي لأرشيف جهاز الحاسب الآلي الخاص بي وجدت عدداً من المشاريع الفنية غير مكتملة، بعضها لمسابقات تصميم شعارات من تلك التي تم الإعلان عنها على مستوى المملكة في العام الماضي، كنت قد بدأت في إنجازها بحماس ولكن لم تجرِ الرياح بما تشتهي سفني؛ لقد كانت مشكلة توفر وقت فراغ كافٍ لإتمامها هي العائق الذي جعلني أنسى حتى وجودها كفكرة، ولم تكن وحدها المشاريع الفنية المتعثرة أمامي؛ بل هناك لوحات ورسوم أولية تناديني لاستكمالها، إنها أزمة زمنية في عدم التفرغ للإنتاج الفني، في ظل كون الفن لا يعد مهنة أساسية لعدم الاعتراف بها اجتماعيا، تبقى فسحة الأمل للممارسة التشكيلية متقلصة إلى أدنى حد؛ مقارنة بمن يعيش في مجتمع يؤمن بالفن في كل شيء، تتجاوز حدود اللوحة والمنحوتة لديهم إلى ما يعبر تحت أنظارنا كل يوم من خلال البريد الإلكتروني من فنون غريبة كالنحت على الكتب القديمة أو الثلج أو الفواكه وغيرها، أو الرسم بالقهوة والشريط اللاصق ورسائل البريد، أو الإبداع في تشكيل الظلال بالنفايات أو الرسم على الريش وحبات الأرز، كل هذا يقود تصورنا إلى العبارة الشهيرة “الفنون جنون” وهو ما لم نره ولن نراه في القريب العاجل محلياً إلا نادراً وعلى استحياء.

إن هذه المرونة في التعبير الفني لدى تلك المجتمعات باستخدام كل الطرق والوسائط المتاحة؛ تعكس خصوبة البيئة المحتوية للمبدع وهي بيئة تمتاز بذائقة جمالية اجتماعية منفتحة تشجع بشكل رئيسي على أي أداء ابتكاري ذي بعد جمالي بصري، قادرة على الاعتراف به وإعطائه التقدير الكافي، بينما ما نزال هنا نجاهد في الإبقاء على حصص التربية الفنية ونحاول أن نتحرى الفرص للقيام بتنفيذ مشروع فني مكتمل يخرج لحيز النور بسلام.

http://www.al-jazirah.com.sa/culture/2012/23022012/tachkel34.htm

الجنادرية 27

ظل أبيض
الجنادرية 27
حنان الهزاع

كل جنادرية ونحن ووطننا الغالي بألف خير، وعمر المهرجان الوطني للتراث والثقافة يقترب من إتمامه عمر جيل بحسب السنين؛ فبعد عامين بإذن الله تعالى ستكون دورته الثلاثين، وبالرغم مما يثار من ضجة حول بعض الفعاليات ومدى مشروعية تقديمها من عدمه، إلى جانب بعض الآمال المعلقة بنقل هذا الحدث إلى العالمية كما هو الحال في بعض الدول الأخرى التي سنّت لنفسها عدداً من المهرجانات السنوية التي بدورها تظهر في صورة أفضل عاماً تلو الآخر، تأتي الفعاليات النسائية للجنادرية (27) بالرغم من كل هذا متميزة بتنوعها ثقافياً وتراثياً لتعكس حجم الجهد المبذول في التخطيط والتنفيذ الذي تقف خلفه مجموعة مخلصة من عضوات اللجنة النسائية، فعلى الموقع الإلكتروني للمهرجان تم تقديم تعريف مسبق مفصل زمانياً ومكانياً عن كافة ما سيتم تقديمه لهذا العام من أنشطة نسائية تقوم على مناطق المملكة الغنية بموروثها البصري من حرف نسائية بلمسات إبداعية أصيلة، خلال أركان وورش عمل تخدم كافة الفئات العمرية من الزائرات، كما تم مزج الماضي بالحاضر من خلال عروض الأزياء التراثية في تصاميم معاصرة، إلى جانب تفعيل دور المسرح والمنتدى الأدبي، كذلك تنشيط الثقافة البصرية من خلال التصوير الضوئي وعروض الفلكلور الأدائية المتنوعة، هذه الصورة المشجعة لما تقدمه بنات الوطن في محفله هذا من جهود وقدرات متميزة في انتقاء وتفعيل المهم فالأهم مع تجاوز الروتين الذي أخذ حقه في الدورات السابقة، نشكر الأخوات القائمات عليها تحت رئاسة د.موضي البقمي، وأتمنى أن أرى الجنادرية يوماً ما وقد أصبحت حدثاً دولياً يستقطب السياح والمهتمين بثقافات الشعوب من كافة أنحاء العالم، وأن تتجاوز مرحلتها الحالية نحو تفعيل الهوية المحلية من خلال التراث بشكل أكثر عمقاً من خلال فعاليات معاصرة.

http://www.al-jazirah.com.sa/culture/2012/16022012/tachkel39.htm

بين جيلين

ظل أبيض
بين جيلين
د. حنان الهزاع

إن عمر الثقافة الإبداعية التي عادة ما يثار حولها الجدل قصير في مجتمعنا، الذي كانت ملامح ثقافته دينية واجتماعية تقوم على العادات والتقاليد في أغلبها، التي بدورها لم تتقبل ولادة تلك الحالة الإبداعية عند أي أحد؛ فطبيعة المنتج الأدبي أو الفني بشتى أشكاله لم يتسنَّ له الحضور الرسمي إلا من خلال الأجيال الثلاثة الأخيرة، الجيل الأقدم والجيل الأحدث وبينهما جيل يتوسطهما. حدثت الكثير من الجدلية الفكرية المؤثرة لدى الجيل الأسبق؛ لأنهم قادوا مرحلة التغيير الأساسية؛ لذلك كانت وما زالت الأعين تتوجه صوبهم، وهم لديهم القدرة على التنظير والنقد والجدل؛ لذا الكثير منهم حالياً يملك حكمة من واقع تجربة. أما الجيل الأحدث، الذي قد لا يملك بعضاً مما يملكه الجيل الأقدم من قواعد علمية ونظريات فكرية، فإنه سلم الحديث عنه لأعماله ومنجزاته؛ فهي تتحدث نيابة عنه. وعلى سبيل المثال مجموعة الشباب والفتيات الذين يقفون خلف صناعة الإعلام الجديد مثل البرامج الاجتماعية “لا يكثر”، “إيش اللي”، “على الطاير”، “مسامير” وغيرها، لم نكن نعرفهم، ولم نسمع عنهم، لكن ما قدموه كان كافياً لكي لا ننساهم أبداً. يمتلكون مواهب أدبية في صناعة نصوص مؤثرة ومواهب فنية لابتكار قوالب صوتية ومرئية جيدة، مع الأخذ في الاعتبار أنه لا يوجد لدينا توجهات أكاديمية لتدريس تلك الفروع من الفنون. لقد صنعوا ثقافة جديدة وجدت حيزها في المجتمع المحلي، وعلاقتهم ببعضهم رغم المنافسة جميلة وراقية، يضرب بها المثل، التي قد نشهد ضدها في بعض من الجيل الأسبق. أما الجيل الأوسط بينهما فهو تارة يقترب من هؤلاء وأحياناً من هؤلاء، إنه جيل ولد بين ثورة جيلين. في مد وجزر بين قيم وعادات اجتماعية ورغبات في الانعتاق منها، فأين أنت من هذه الأجيال الثلاثة؟ر

http://www.al-jazirah.com.sa/culture/2012/09022012/tachkel35.htm

حلم الرضوي

ظل أبيض
حلم الرضوي
حنان الهزاع

قبل حوالي تسعة عشر عاماً من الآن أقيم في جدة «معرض الفن الإسلامي والعربي المعاصر» بتنظيم من الراحل عبد الحليم رضوي رحمه الله، أقامه حينها في صالة الفن الدائمة والكائنة بمنزله، وشارك فيه أكثر من 30 فنانا وفنانة من مختلف الدول بما يقارب 95 عملاً؛ ومن أبرز أسماء المشاركين كان د. محمد الرصيص، يوسف جاها، بكر شيخون، عبد الله الشيخ، طه صبان، عبد الله حماس وغيرهم من فنانين وفنانات من السعودية إلى جانب عدد من الفنانين من دول أخرى؛ مثل وجيه نحله، ربيع الأخرس ومحمد زكريا وغيرهم، ولقد كان لهذا المعرض تنقلاته من جدة إلى تركيا وإسبانيا وغيرها، ومن خلال إحدى اللقاءات الصحفية؛ عبّر الراحل الرضوي عن حلمه في إقامة متحف دائم للفن الإسلامي والعربي في المملكة، وها نحن في أيامنا هذه يقام معرض جديد ومسابقة للفن الإسلامي المعاصر بإشراف وزارة الثقافة والإعلام؛ تشارك فيه أسماء حديثة من الفنانين السعوديين وبتجارب تعد انعكاسا للصياغات الشكلية الإسلامية بمعالجات مختلفة؛ وهذا المعرض تأتي أهميته من منطلق المكانة الدينية للمملكة وكذلك ضرورة الالتفات لهذا النوع من الخصوصية لصبغ الهوية في الفنون البصرية المحلية، وسيكون رائعاً لو تكررت إقامة مثل هذه الأنشطة ذات الصلة بالفنون الإسلامية بشكل دوري وبقنوات متعددة، إلى جانب إتاحة الفرصة لتنقل الأعمال في أكثر من مدينة أو دولة وإتاحة المجال لمشاركات من دول أخرى؛ وسيكون جميلاً لو تمت استضافة فنانين عالميين تأثروا بالفنون الإسلامية، خصوصاً أن الكثير من الجمهور يستهويه هذا النوع من الفنون؛ وليس أكبر دليل على تركيز البعض لتجميل حوائط بيته بلوحات من الخط العربي على سبيل المثال، وأعتقد أنه حان الوقت لتحقيق حلم الرضوي وتشييد متحف للفنون الإسلامية على أرض المملكة.
http://www.al-jazirah.com/20120126/cu24d.htm

تساؤلات المعاصرة

ظل أبيض
تساؤلات المعاصرة
حنان الهزاع


كثيراً ما ارتبطت قيمة العمل الفني عبر تاريخ الفن بالاحترافية؛ سواء كانت هذه الاحترافية تعزى لطريقة الرسم أو التلوين أو تقنية المعالجة والتنفيذ، في نفس الوقت كان من السهل في تلك الفترة الزمنية تصنيف العمل نحتاً أو تصويراً وغيرها وتطبيق معايير خاصة عليها تتماها مع ما يعاصره الفنان وطبيعة الحياة حينها؛ ولكن هل يمكن استخدام تلك المعايير لتقييم جودة العمل الفني المعاصر؛ ولا أعني قبل عشرين عاماً بل الحالي منها تحديداً؟ نرى أعمالاً يقدمها محترفون في شوارع مدن أوروبا وشرق آسيا ينسخون منها الكثير وبدقة وسرعة تثير الدهشة، ولكنها في أغلب الأحوال لن تتجاوز حقيبة أحد السياح لتكون تذكاراً أو إهداء لشخص آخر، أما بعض الأعمال أو بالأحرى بعض أسماء الفنانين تحتل مكانتها العالمية في المعارض والمتاحف وتتجاوز قيمة اقتنائها مبالغ كبيرة تثير الدهشة أيضاً! بالرغم أحياناً من بساطة العمل وعدم تكلف مبدعه بانتهاج احترافية محددة، هنا السؤال أين تكمن قيمة العمل الفني المعاصر؟ وبالتالي من هو الفنان الحقيقي؟ إذا كانت القيم التشكيلية التي عرفناها من خلال عناصر العمل الفني التقليدية أصبحت هلامية فلم تعد ذات صفة اعتبارية، إذن نحن أمام المحتوى الضمني والفكرة التي تقف خلف هذا العمل لتعطيه قيمته، ولكن هل الفكرة وحدها تكفي؟ ربما؛ ولكن يأتي سؤال آخر كيف سيصل هذا المحتوى في أفضل صورة؟ ستدور في أذهاننا الكثير من التناقضات للإجابة عن تلك الأسئلة فيما تمضي الأيام وهي محملة بالمزيد من الأخبار الفنية نسمعها ونقرأها وتخاطرنا من جديد المزيد من الأسئلة تجبرنا للبحث في أسرار تلك الأعمال مرات عديدة، وهنا يأتي سؤال أخير هل يمكن أن تكمن قيمة العمل في قدرته على إثارة أكبر عدد من التساؤلات؟ ربما.
http://www.al-jazirah.com.sa/2012jaz/jan/19/cu23.htm

حدثني عني لأفهمك

ظل أبيض
حدثني عني لأفهمك
د. حنان الهزاع

تبقى الأعمال الفنية المعاصرة بدون تناول الفنان بالحديث عنها بعيدة إلى حد ما عن فهم المتلقي لها بشكل صحيح تحديداً الفكرة الضمنية التي هي عمود تلك الأعمال، وعندما يكون هذا العمل يتحدث عن واقع لصيق بالمتلقي سيكون الحديث عنه أدعى لتحقيق أثر إنساني جيد، كثيراً ما تابعت عدداً من الفنانين السعوديين المعاصرين ولكن مقابلة الفنان والحديث معه حول أعماله تعد بالنسبة لي تجربة لا تنسى، هكذا كان لقائي مع المتميزة منال الضويان فهي بحق نموذج مشرف للتشكيلية السعودية المثقفة والواعية بضرورة تميز ما تقدمه من رسائل اجتماعية معاصرة، المساء الذي جمعني بمنال للمشاركة في عملها الفني الاجتماعي الجديد بعنوان «اسمي» الموجه لمعالجة إشكالية العيب من ذكر اسم الأنثى في مجتمعنا، قبل أن نشرع بالعمل ضمن الورشة التي أعدتها في جاليري الفن النقي بمحطتها في الرياض -سبقتها الخبر ولحقتها جدة- قدمت منال رحلتها الفنية وشرحت أعمالها التي جاءت مزيجاً من تأثيرات مختلفة سواء من طبيعة عملها في إحدى شركات النفط أو بشكل أعمق كونها امرأة سعودية؛ تستشعر قضايا بنات جنسها من خلال معايشة الواقع المشترك معهن، لذا شخصياً أجد أعمالها صادقة في رسائلها مؤثرة في معانيها إلى جانب ابتكاريتها في القوالب المادية التي تحمل تلك المعاني وتعالجها، حدثتنا منال عنا نحن نساء هذا الوطن، وكيف سجلت حكاياتنا بذكاء يمتحن الحدود دون تجاوزات مخلة بالدين أو بخصوصية المجتمع. أحد أعمالها قبل خمسة أعوام يحمل رسالة حول منع المرأة السعودية من حق المشاركة بالتصويت في الانتخابات البلدية والآن وقد سمح للمرأة بممارسة هذا الحق؛ منال تفخر بكونها هنا وثقت لواقع سابق أصبح تاريخاً. وهي تفخر بردود الأفعال المشجعة لها وما حققته أعمالها من أصداء متميزة عالمياً.
http://www.al-jazirah.com.sa/culture/2012/12012012/tachkel34.htm

ملتقانا الثاني

ظل أبيض
ملتقانا الثاني
د. حنان الهزاع

انقضى الملتقى الثاني للمثقفين السعوديين كما كان سابقه، وبعض الأمنيات لازالت في قائمة الانتظار، قد يكون هذا محبطاً للبعض ولكنه ليس النهاية. وما يحدث من إخفاقات ليست ذريعة لاعتناق التشاؤم وترديد الكلمات البائسة التي تخلق جواً يؤثر بسلبية على النفوس التي تكابد لإثبات تميزها، في مجتمع لا يؤمن تماماً بقيمة الإبداع الفني، وبما يخص الفن التشكيلي الذي تمثل حضوره من خلال المعرض المصاحب لمقتنيات الوزارة من أعمال فنانين وفنانات سعوديين، إلى جانب الجلسة الخاصة بمحور الفن التشكيلي. كانت الفرصة الأجمل للقاء عدد من الزملاء والزميلات من خارج الرياض. ولو لم يكن من ثمرات الملتقى سوى لقياهم لكفى، فنحن بحاجة لمثل هذه اللقاءات الدورية كل عام، حيث كان ملتقى المثقفين الأول في عام 1425هـ، وأعتقد أنّ الفترة الزمنية الطويلة غير مناسبة، ولو كانت متقاربة لرأينا إصلاحاً لحال عدد من الجمعيات التي ينقصها تواصل أعضائها بين فترة وأخرى. وأتعجّب ممن يبقى بعيداً عن حيّز تلك الجمعيات، ويكتفي بما يتم تناقله من أحاديث المجالس، ثم يأتي ليفنّد الأوضاع ويصدر الأحكام؛ الوضع ليس سيئاً تماماً وإذا تجنب الجميع القيام بمبادرات إيجابية نحو إنجاح جمعية التشكيليين، فمن سيقوم بذلك إذن! التجارب الفنية الفردية ناجحة في أغلبها بل وصلت إلى العالمية لكن ماذا عن تجسيد كيان سعودي للفنون البصرية يشار إليه بالبنان؟ هنا يأتي دور التفاعل والحوار بشكل منظم وصياغة آلية واضحة لصناعة المنجز الثقافي بالوقوف على ما سبق تقديمه وتقييمه بموضوعية، وإتاحة الفرصة لكل الآراء المتعلقة ودراسة مدى جدواها. والأهم بعد هذا كله؛ متابعة التطبيق ومدى تقدمه. الجميل ما لاحظته في الملتقى الثاني هو توحد مطالبات التشكيلين والتشكيليات معاً، بخلاف ما كان في الملتقى السابق من إفراد مطالبات خاصة باسم التشكيليات.
http://www.al-jazirah.com.sa/culture/2012/05012012/tachkel31.htm

ماذا بعد الرحيل..

ظل أبيض
ماذا بعد الرحيل..
حنان الهزاع


تؤرخ الحركة التشكيلية في أي وطن بمجهود ما يقدمه الفنانون التشكيليون فعلى أيديهم تتبلور وتتشكل ملامح كل فترة وكل جزء من جسد الثقافة البصرية المنسوبة لذلك الوطن، لذا كانت الرعاية والاهتمام من قبل عدد من الجهات الحكومية والخاصة في تشجيع الممارسة الفنية من خلال إقامة المعارض والمسابقات وغيرها، ينمو الفنان تشكيليا منذ بداياته المبكرة ويمثل وطنه في المحافل الخارجية؛ في ظل ظروف مادية أو اجتماعية قد تكون صعبة عليه لأن وضع السوق الفني لدينا لا يقارن بغيره في حجم الاكتساب الذاتي، علاوة على النسبة الخيالية التي يستقطعها المسوق، فالفن لا يؤكل عيش لدينا وإن كان سبب ثراء وشهرة لغيرنا في دول أخرى، ومع كل هذا وعندما يرحل ذلك المبدع وتنتهي مراسم العزاء وتنطوي صفحات الجرائد والمجلات وتمضي السنين وتبقى بعض من كتيبات أو مقالات تذكرنا بالراحلين، هنا نسأل أين تاريخ الفن السعودي؟ رحل قبل أيام محمد الصندل ومن قبل محمد سيام ورسام الكاريكاتير الخرجي وغيرهم، وكان السليم والرضوي رحمهما الله ممن وجدت صعوبة في الحصول على صور أعمالهم بدقة عالية لأجل أهداف بحثية أنجزتها فيما سبق، قد لانشعر بحجم المشكلة الآن؛ لكن عندما تتطور أقسام تاريخ الفن المستحدثة مؤخراً وبعد سنين من تتالي وتشتت الإرث التشكيلي، سنبدأ حينها نشعر بحجم أهمية ما كان يجب فعله، جهود بحثية جيدة قام بها البعض يشكرون عليها وجهود تأليف ونشر عبر الإنترنت أيضا لها دور جيد، لكن هذا لا يكفي؛ نحتاج لآلية قانونية في حفظ الحق الفكري للفنان الراحل من خلال نظام تسجيل موحد لجميع الأعمال الفنية له، فهذا من جانب الوفاء والتكريم له ومن جانب آخر يسهل مهمة دراسة وتحليل تلك الأعمال لطلبة أقسام تاريخ الفن لدينا.
http://www.al-jazirah.com.sa/culture/2011/29122011/tachkel34.htm

الحمد لله :)

جمعت قلم ناقد في الجزيرة وإبداع تشكيلي على الساحة الفنانة التشكيلية حنان الهزاع تتوج مسيرتها العلمية والعملية بدرجة الدكتوراه

 








حصلت الزميلة حنان بنت سعود الهزاع الكاتبة في جريدة الجزيرة (الفنون التشكيلية) على درجة الدكتوراه في الفلسفة في التربية الفنية تخصص رسم وتصوير بعنوان (المفاهيم الجمالية والفلسفية لمدارس التصوير الإسلامي كمدخل لإثراء التعبير في فن التصوير) التي تمت مناقشتها من قبل اللجنة والحكم المكونة من:

د. حمزة بن عبدالرحمن باجودة أستاذ مناهج وطرق تدريس التربية الفنية المشارك بكلية التربية بجامعة أم القرى (ممتحناً خارجياً).

أ.د. صفاء بنت علي فهمي دياب أستاذ الرسم والتصوير بكلية التصاميم والفنون بجامعة الملك عبدالعزيز (ممتحناً خارجياً).

أ.د. عفاف خليل إبراهيم العبد أستاذ الرسم والتصوير بكلية التصاميم والفنون بجامعة الأميرة بنت عبدالرحمن (مشرفاً بديلاً). تلقت بعدها الزميلة حنان، التهاني والتبركيات من الجميع من الجميع ومن بينهم جريدة الجزيرة التي تعتز بها كاتبة وناقدة تشكيلية كما تفخر بها الساحة كمنتجة في مجال الإبداع وتعليمه. تقول الدكتورة حنان عن الرسالة أن البحث اتبع المنهج الوصفي معتمداً على التحليل إلى جانب التجربة الذاتية للباحثة، وهدف إلى دراسة الأسس الفلسفية والقيم الفنية المميزة لأعمال التصوير في المخطوطات الإسلامية مابين القرن الثالث عشر الميلادي والقرن السادس عشر الميلادي، للتوصل إلى المعايير الجمالية المميزة لمدارس التصوير الإسلامي التي كانت في حدود الدراسة وهي (العربية، المغولية، التيمورية، الصفوية)؛ والتي تلتقي بدورها في معيار قيمة ثابت لفن التصوير الإسلامي، والذي يمكن الإفادة منه في إنتاج أعمال فنية معاصرة. تعرضت الدراسة إلى التعريف بأبرز الظروف المصاحبة لمدارس التصوير الإسلامي من الناحية التاريخية والفكرية والتي ألقت بظلالها على منهج وأسلوب الفنان في تصوير المنمنمات، كما قامت بتحليل مجموعة مختارة من أعمال أبرز المخطوطات الإسلامية الأثرية وفق منهجية حددتها تناسب خصوصية التصوير الإسلامي. ولقد توصلت الباحثة إلى وجود معيار قيمة جمالي مشترك ناتج عن امتزاج الأساليب الفنية لتلك المدارس؛ وانصهارها بالبعد الروحي لعقيدة الإيمان بوحدة الله في الوجود. كما توصلت لعدد من المداخل الإبداعية في تجربتها الذاتية تساهم في إثراء تدريس وممارسة التصوير التشكيلي بمجالاته المختلفة. اختتمت الباحثة الدراسة بأهم النتائج والتوصيات بما يتعلق بموضوع مدارس التصوير الإسلامي والإفادة منها في إثراء واقع التصوير التشكيلي المعاصر.) وبهذا تكون الفنانة والكاتبة حنان الهزاع قد توجت مسيرتها النشطة والفعالة والفاعلة في مجال الفن التشكيلي تعلما وتعليما وإبداعا مسيرة مليئة بالعطاء فهي تحمل درجة البكالوريوس في التَّربية الفنَّية بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى - جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن بالرياض عام 1421هـ، ماجستير آداب (التربية الفنية) - جامعة الملك سعود بالرياض عام 1426هـ.دكتوراه - تخصص دقيق رسم وتصوير- قسم التربية الفنية جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن عام 1432هـ. ولها مساهمات علمية منها صدر لها كتاب «الصحراء في التصويالتشكيلي السعودي» عن الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون 1432هـ. وإحدى كاتبات الجزيرة في زاوية بعنوان «ظل أبيض».كلفت بالعديد من المهام العلمية والأكاديمية منها تدريس وحدات إثرائية للطالبات الموهوبات في مجال التصميم بالحاسب الآلي في الفترتين 1424- 1425هـ مشرفة برنامج الأنشطة في البرنامج الإثرائي في الفنون التشكيلية والذي تقدمه مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله لرعاية الموهوبين عام 1426هـ التأسيس والإشراف على موقع ملتقى طالبات الدراسات العليا في التربية الفنية 1428هـ مصممة الشعار ومسؤولة المعرض الختامي في المخيم الإبداعي الصيفي الأول والثاني الذي نظمته وكالة الشئون الثقافية لوزارة الثقافة والإعلام بالرياض 1429 -1430هـ مشرفة اللجنة المنظمة للمعرض الأول لمقررات الرسم والتصوير «لوحتي» التابع لقسم التربية الفنية بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن 1430هـ. ولها عضوية في العديد من اللجان منها لجنة المطبوعات في اللقاء التحضيري للمؤتمر العلمي الأول لطلاب وطالبات التعليم العالي، الرياض 1430هـ. عضو ثم مقررة اللجنة النسائية في الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بالرياض منذ 1428- 1430هـ.عضو في الجمعية السعودية للفنون التشكيلية (جسفت) منذ 1428هـ وحتى الآن. عضو في لجنة المؤتمر العلمي الثالث لطلاب التعليم العالي، الرياض 1432هـ.. وغيرها.
http://www.al-jazirah.com/20111223/ak5d.htm

فعاليات تنجح.. وأخرى تحاول

ظل أبيض
فعاليات تنجح.. وأخرى تحاول
حنان الهزاع

 قبل عامين تقريباً حصلت ابنتي على مجموعة من قصص الأطفال الصادرة عن وكالة الشؤون الثقافية في وزارة الثقافة والإعلام، كانت رسوما بعضها منفذة بأيدي فنانين وفنانات من السعودية، عدد منها لنصوص من سلسلة أساطير شعبية لصاحبها الذي رحل عن الدنيا مؤخراً المفكر والأديب الرائد عبدالكريم الجهيمان رحمه الله، كنت قد اطلعت على مؤلفاته في إحدى المكتبات الجامعية حيث لم أجدها في عدد من المكتبات التجارية، إلى جانب كتابه عن الأمثال الشعبية، أهمية الجهيمان تأتي ليس فقط لكونه ساهم بتوثيق هذا الجانب الثقافي للمجتمع المحلي بقدر عقليته الفذة وإيمانه بالدور الهام الذي لابد أن يمارسه المثقف بتفاعله الجاد والموضوعي تجاه قضايا المجتمع؛ إنه يمثل عينة نادرة من المثقفين الأدباء ممن يندر وجودهم على مر السنين. المجموعة التي حصلت عليها ابنتي ذات نوعية جيدة في طباعتها وتغليفها، أجدها مثالاً ناجحاً لكتاب الطفل السعودي، وحين تقدمه جهة رسمية مثل الوزارة فهذا أفضل مايكون، جهود الوزارة في رعاية الطفل ثقافياً جميلة ولقد كانت الاحتفالية -في مركز الملك فهد الثقافي قبل عدة أيام باليوم العالمي للطفل- مميزة يستحق القائمون عليها كل الشكر والتقدير، والجميل في الموضوع أن هناك حضوراً كبيراً من قبل أهالي الأطفال في التواجد والتفاعل مع ماتم تقديمه في مجالات الفن التشكيلي والتصوير الضوئي وغيرها، وهي كأنشطة ثقافية أعتبرها ذات نجاح اجتماعي مقارنة ببعض الأنشطة للكبار خصوصاً التشكيلية منها، التي لايتفاعل معها الجمهور بالقدر الكافي، وهي برأيي قضية مهمة لابد أن نعرف مسبباتها، فقبل أعوام كانت افتتاحية المعارض يحضرها جمع كبير من الفنانين والفنانات، الذين بدأ يخفت وهج تفاعلهم مع ماتقدمه الوزارة رويداً حتى بات الحضور وللأسف شبه مقتصر على المشاركين والمنظمين.

http://www.al-jazirah.com.sa/culture/2011/08122011/tachkel35.htm

السيرة الذاتية

السيرة الذاتية
معلومات عامة:
الاسم : حنان بنت سعود بن سالم الهزاع.
عضو هيئة تدريس في جامعة الاميرة نورة – كلية التصميم والفنون- قسم التصوير التشكيلي والطباعة.
مواليد الرياض : 6  نوفمبر 1978م
الإنجازات العلمية :
·         معيدة منذ عام 1421هـ وحتى عام 1425هـ ثم محاضر منذ 1426هـ في قسم التربية الفنية حتى عام 1433هـ ثم إستاد مساعد منذ عام 1433هـ– جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن ، بالرياض
·         دكتوراه الفلسفة في التربية الفنية– تخصص دقيق رسم وتصوير جامعة الأميرة نوره بنت عبدالرحمن بالرياض عام 1433هـ
·         ماجستير آداب (التربية الفنية) - جامعة الملك سعود بالرياض عام 1426هـ.
·         بكالوريوس التَّربية الفنَّية - جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن  بالرياض عام 1421هـ .
·         تصميم وتنفيذ موقع للبرنامج الإثرائي الصيفي للفنون التشكيلية لعام 1426هـ.
·         التأسيس والإشراف على موقع ملتقى طالبات الدراسات العليا في التربية الفنية وكذلك موقع قسم التربية الفنية  والمجلة الالكترونية على شبكة الانترنت www.art-college.edu.sa عام 1429هـ.
·         عضو مؤسس في الجمعية السعودية للفنون التشكيلية (جسفت) منذ 1428هـ
·         عضو ثم مقررة اللجنة النسائية في الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بالرياض منذ 1428هـ وحتى 1430هـ.
·         عضو في لجنة الفنون التشكيلية والخط العربي بالجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون، الرياض، 1431هـ -1432هـ.
·         عضو في هيئة التحرير في مجلة "الفنون" الصادرة من الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون منذ 1430هـ -1433هـ
·         كاتبة لزاوية "ظل أبيض" في صحيفة الجزيرة السعودية منذ 1431هـ .
·         صدر لها كتاب"الصحراء في التصوير التشكيلي السعودي" عن الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون 1432هـ.
·         تدريس وحدات اثرائية للطالبات الموهوبات في مجال التصميم بالحاسب الآلي في الفترتين 1424-1425هـ
·         مشرفة برنامج الأنشطة في البرنامج الإثرائي في الفنون التشكيلية والذي تقدمه مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله لرعاية الموهوبين عام 1426هـ.
·         مشرفة اللجنة المنظمة للمعرض الأول لمقررات الرسم والتصوير" لوحتي" التابع لقسم التربية الفنية بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن 1430هـ.
·         مصممة الشعار و مسؤولة المعرض الختامي في المخيم الإبداعي الصيفي الأول والثاني الذي نظمته وكالة الشئون الثقافية لوزارة الثقافة والإعلام بالرياض 1429هـ، 1430هـ
·         حاصلة على عدد من شهادات حضور واجتياز عدد من الدورات في مجال الفن.
·         قدمت عدد من الدورات وورش العمل في مجال الفن.
المشاركات الفنية:
1.      معرض الفن التشكيلي في (الجنادرية12)، الرياض 1417هـ.
2.      معرض كليات البنات (كليات 1)، وإهداء لوحتها لسمو الأميرة راعية الحفل، الرياض 1418هـ .
3.       معرض كليات البنات (كليات 2)، والحصول على المركز الثاني في التصوير التشكيلي، الرياض 1419 هـ
4.      المعرض الأول للفنانات الواعدات، والحصول على مركز المشاركة المتميزة، مؤسسة الفن النقي، الرياض 1419هـ.
5.      معرض الفنانات التشكيليات السعوديات بمنطقة الرياض (1)، المتحف الوطني، الرياض 1421هـ.
6.      المسابقة التشكيلية السنوية لكلية الاتصالات والمعلومات برعاية شركة الوعلان، الرياض 1421هـ.
7.      معرض الوفاء للفنان الراحل محمد الغامدي، الباحة 1421هـ
8.      المعرض العام للفنون التشكيلية، الرئاسة العامة لرعاية الشباب، الباحة، 1422هـ.
9.      معرض جماعة الباحة (الباحة 2001م)، الباحة 1422هـ.
10.  معرض الفنانات التشكيليات السعوديات بمنطقة الرياض (3)، برج الفيصلية، الرياض 1423هـ.
11.  معرض لمسات(1-2) لطالبات الدراسات العليا جامعة الملك سعود، الرياض 1425ـ-1426هـ
12.  المعرض التشكيلي المقام في بيت السفير البريطاني، الرياض 1427هـ.
13.  معرض (يوم الرائدات) لطالبات الدراسات العليا كلية التربية الفنية، المتحف الوطني، الرياض 1428هـ.
14.  المعرض الرابع للفنانات التشكيليات، مركز الأمير فيصل بن فهد للفنون، الرياض 1429هـ.
15.  المعرض النسائي المصاحب لفعاليات الجنادرية 24- مكتبة الملك عبد العزيز بالمربع، الرياض 1430هـ.
16.  معرض منتدى الفنانين الشباب والحصول على جائزة اقتناء، مركز الأمير فيصل بن فهد للفنون، الرياض 1430هـ.
17.  معرض القدس في عيون الفن التشكيلي – الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون – مركز الأمير فيصل بن فهد للفنون، الرياض 1430هـ.
18.  معرض أمانه مدينة الرياض بمناسبة عيد الفطر في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، الرياض 1430هـ.
19.  معرض (وطنيات) التابع للجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون، مركز الأمير سلمان الإجتماعي، الرياض 1430هـ.
20.  المعرض الخامس للفنانات التشكيليات و الحصول على جائزة المركز الرابع، مركز الأمير فيصل بن فهد للفنون، الرياض- جده 1430هـ.
21.  المعرض التشكيلي المصاحب لملتقى تكريم عضوات هيئة التدريس بجامعات الرياض الذي نظمه البنك السعودي للأستثمار، الرياض 1430هـ.
22.  الحصول على جائزة المركز الثاني في مسابقة وزارة التعليم العالي لتجميل مبنى الوزارة – فرع أعضاء هيئة التدريس، الرياض، 1431هـ.
23.  الحصول على جائزة اقتناء في معرض المؤتمر العلمي الأول لطلاب وطالبات التعليم العالي الذي نظمته وزارة التعليم العالي – فرع التصوير التشكيلي – الرياض 1431هـ.
24.  معرض ملتقى السفر والسياحة، الهيئة العامة للسياحة والآثار، مركز معارض الرياض، الرياض 1431هـ
25.  المعرض المقام في بيت السفير الأمريكي ، الرياض 1431هـ.
26.  المعرض العام الأول للجمعية السعودية للفنون التشكيلية، مركز الأمير فيصل بن فهد للفنون، الرياض 1431هـ.
27.  معرض الفن السعودي الذي نظمته وزارة التعليم العالي مع جامعة السوربون، الرياض 1432هـ
28.  معرض الفن التشكيلي في (الجنادرية 26)، الرياض 1432هـ.
29.  معرض (انعكاسات) – المراة في الفن بالمشاركة مع فنانات من الهند، المتحف الوطني، الرياض 1432هـ.
30.  معرض (أنتم أملي) لدعم أطفال مرض السرطان، مركز الملك فهد الثقافي، الرياض 1432هـ.
31.  الحصول على جائزة الاقتناء في مسابقة ومعرض المقتنيات الصغيرة، وكالة الوزراة للشؤون الثقافية،جده ، 1432هـ.
32.  كما أن لديها عدد من المقتنيات لدى عدد من الجهات الحكومية والشخصيات المهمة.
رؤية الفنانة:
             أهدف من خلال أعمالي الفنية إلى تكوين لغة بصرية عالمية مفرداتها من التراث الشعبي السعودي بالوانه وتفاصيله ونقوشه، هذا التراث سواء كان ماديا أو معنويا، جمالية الخصوصية التي تربطني بهذا المصدر البصري روحيا لاتنضب في إثراء ذاكرتي، تمثل لي الالوان المائية تحديا جميلاً كوسيط مادي في رسم التراث وتجسيده وكذلك الوان الاكريلك احاول المزج بين الواقعي واساليب الفن الحديث في عمل لوحات ذات بعدين أنغفذها على القماش تارة وعلى الورق تارة أخرى. أسعى لإيجاد مزيج معاصر يجمع بين التراث المحلي والإسلامي الشرقي. وكانت هذه الفكرة هي أساس تجربتي في أطروحتي للدكتوراه.

الزحف الضوئي

ظل أبيض
الزحف الضوئي
حنان الهزاع
 
تصلني بين فترات متقاربة الكثير من الاستفسارات حول إقامة ورش ودورات للتصوير الضوئي وهي الأغلب في كم التساؤلات حول الفنون البصرية عموماً، ومن خلال تجربتي في تنظيم الفعاليات على الأخص بالجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون؛ فإننا عندما نعلن عن ورشة للتصوير الضوئي تأتي طلبات التسجيل تفوق عدد المقاعد المتاحة مما يجعلنا في حرج مع المدربة أو مكان تنفيذ الفعالية، في حين العكس تماماً قد لا يتجاوز عدد المسجلات عدد أصابع اليد في مجال الفنون التشكيلية وقد ينسحب البعض منهن في اللحظة الأخيرة مسببات بذلك إرباكاً لم يكن في الحسبان، ونحن الآن نخطط لفعاليات العام القادم مع الأخذ بالاعتبار كل ما مرينا به من عقبات ومواقف لا نرغب في تكرارها؛ فهل نصّر على تقديم المزيد من الورش والمحاضرات والأمسيات الفنية التشكيلية وكيف تتم عملية انتقائها؟ هل يلزمنا تقديم محفزات للمشاركات كمسابقات وجوائز لتفعيل الاهتمام بجانب الفنون التشكيلية كالرسم والنحت والخط العربي وغيرها، أم هل نكتفي بتقديم كل ما يتعلق بالتصوير الضوئي، وذلك تلبيةً لمبدأ العرض والطلب وتماشياً مع الواقع، إن الغريب في الموضوع أنه بالرغم من وجود مقررات للتربية الفنية في التعليم العام والعكس بالنسبة للتصوير الضوئي، إلا أن اكتساح الثاني بدأ هو الأبرز والأكثر أهمية خاصة في جيل الشباب، قد تكون ثورة الإعلام الجديد وما صاحبها من تقنيات رقمية مرئية وصوتية هي السبب في جذب انتباههم أم أن سهولة اقتناء الكاميرا مثل كاميرا الجوال على أقل اعتبار والحصول على نتائج سريعة تكون هي الأخرى سبباً، أعتقد أنه حان وقت تفعيل برامج تذوق الفنون عبر القنوات المتعددة مع وجود متاحف كافية وتفعيل دورها التعليمي والتربوي لربط الأجيال بثقافة الفن التشكيلي المحلي.

http://www.al-jazirah.com.sa/culture/2011/01122011/tachkel38.htm

الإرشيف الإلكتروني.. مطلباً

ظل أبيض
الإرشيف الإلكتروني.. مطلباً
حنان الهزاع
 
أن تكون فناناً أو كاتباً عن الفن فإن ذلك يحتم عليك أن تكون على اطلاع معرفي كبير بما يدور حولك من أحداث ذات صلة بواقع الحراك التشكيلي عالمياً، إقليمياً أومحلياً على أقل وأهم تقدير، ولقد حرصت في هذه الفترة على تحري بعض المعارض التي يتوقع إقامتها قبل نهاية العام الحالي، كمعرض مسابقة المقتنيات للأعمال الصغيرة وملتقى الفنون البصرية لفناني دول الخليج؛ وجاء اختيار جدة مكاناً لإقامة المعرضين؛ ولعدم إمكانية السفر حاولت بالمقابل الحصول على أية تغطية مصورة أو فيديو للحدث سواء ورقياً أو إلكترونياً فلم أجد ما يشبع فضولي من كم الصور للأعمال المشاركة، إلى أن زودني أحد الأصدقاء بنسخة من كتيب معرض ملتقى فنون الخليج؛ تصفحته سريعاً في لحظتها فشدتني الكثير من محتوياته مابين تصوير تشكيلي وفوتوغرافي وخط عربي، غابت بعض الأسماء الخليجية الكبيرة التي كانت تثير إعجابي فيما سبق؛ وحضرت أسماء جديدة لا تقل في جمالها عمن سبقها، سألت نفسي ماذا لو لم أحصل على نسختي هذه؟ فهل ستتوفر لدى المكتبات العامة ومكتبات الجامعات والجمعيات المعنية نسخ منه أو هل سيتم رفعه وغيره من كتيبات لمعارض سابقة على هيئة إرشيف رقمي على الموقع الإلكتروني للوزارة؟ ماذا عن تبني مشروع وطني لتوثيق حركة الفنون البصرية بشكل عام ورسمي شبيه بموقع (أدب) الذي توثق فيه القصائد الشعرية بشكل مرجعي سهل وجميل، فالفنون البصرية لاتحتاج فقط إلى افتتاح وجولة سريعة وأخبار نصية تنتهي بنهاية الحدث وتغيب عن الأجيال اللاحقة! إن التوثيق يعني الحفظ التاريخي والثقافي وحفظ حقوق المشاركين على حد سواء. هذه الفكرة لاتحتاج لمبالغ طائلة لتطبيقها بل إنها لن تكلف نصف ماقد يكلفه طباعة كتيب فاخر وأنيق كالذي حصلت عليه.

http://www.al-jazirah.com.sa/culture/2011/24112011/tachkel35.htm

حروف من نور

ظل أبيض
حروف من نور
حنان الهزاع


للخط العربي جمالياته التي لانفتأ نعددها ونفتخر بها، لكن ماذا عن استلهام هذا المجال الإبداعي وإخراجه بقوالب ابتكارية غير معهودة من قبل، هناك القلة ممن استطاع أن يجعل من الخط العربي لغة جمالية معاصرة تتماهى مع معطيات الفنون البصرية التي نعيشها اليوم، أغلب الظن أن فناني إيران وتركيا وشرق آسيا قدموا هذا المفهوم بشكل أكثر وضوحاً؛ في حين تبقى تجاربنا المحلية في تناول الخط العربي في أغلبها تستمد أساليب المعالجة من الفنون الحديثة ولا تتجاوز حدود اللون والكانفس أو الورق حتى الرقمي منها، كانت ولازالت الحروفية كمدرسة في التصوير التشكيلي العربي؛ اعتنقها البعض من الفنانين، قرأت عن نقدها وتفنيدها الكثير، وهي لازالت تحاول أن تبقى صامدة في زمن لم يعد لها، لقد حان الوقت لأن نجعل الخط العربي يخطو في طريق معاصر بعيداً عن تلك الحدود التقليدية، وهناك تجارب مميزة شكلاً ومضموناً تستحق أن نقف عندها ونطرحها للنقاش؛ لأن الحرف العربي يخصنا ويمثلنا قبل أي أحد، ومن ذلك ما قدمه الفنان الفرنسي “جوليان بريتون” في استلهام الحرف العربي بلا ألوان ولا لوح للرسم، حين جذبه فن الخط العربي المعاصر بمنحنياته الساحرة، ومع وجود التقنية الحديثة؛ لتكون النتيجة لوحات فرنسية بروح عربية مدهشة، يستغرق إنجاز اللوحة الواحدة ما يزيد على 30 دقيقة، حيث يقوم عدة أشخاص برسم الخطوط في الهواء باستخدام وحدات إضاءة متعددة الأشكال والمقاسات والألوان، يحركونها بطريقة محددة ودقيقة كما رسمها الفنان، الذي يعتمد على التصوير الفوتوغرافي بتغيير سرعة الغالق لتسجيل خط حركة الضوء ليقدم لوحات ضوئية مصورة تبدو في هيئتها العامة كمجسمات ثلاثية الأبعاد ديناميكية في وسط منظر صامت يحيط بها من عناصر غير متحركة، إنها تجربة تستحق الاطلاع عبر موقع الفنان.
http://www.al-jazirah.com.sa/culture/2011/17112011/tachkel32.htm

ذريعة الموروث



ظل أبيض
ذريعة الموروث
حنان الهزاع


أتأمل في أحيان كثيرة تلك النزعة الاندفاعية لدى البعض للتمسك بالموروث للحد الذي يجعلهم لا يؤمنون بما سواه من حداثة ومعاصرة ليس في مجال الفنون والآداب فحسب بل في كل مجالات الحياة، كثيراً ما يشغلني تضخم هذه الحالة الدفاعية عن النفس والخوف المتنامي لديهم من ضياع الهوية وسطوة الآخر الغريب لانتزاع القيم الأثيرة لدى مجتمع يوصف بأنه محافظ؛ حتى أصبح تعامل أفراده مع أوجه الفنون المعاصرة المختلفة نوعاً من التحدي والمغامرة، يوصم صاحبه بنظرهم بأنه حائد عن جادة الصواب! هنا يأتي السؤال: ما المانع أن يبقى القديم ويتعايش معه الجديد على حد سواء؟ إننا حين نحارب الفكر الجديد بسبب الاعتقاد بأنه سيسلخ ذواتنا من أصولها فكأننا هنا نعكس فقدان الثقة في أنفسنا خوفاً من أي تغيير أو حتى تطوير؛ هذه الحالة الجامدة تعيق السماح بتمازج وتجانس القديم مع الجديد؛ وفي حين أن التطبيق العملي لهذا الكلام يصعب تنفيذه ما لم يتم إيجاد عملية نقدية مهيأة تقوم بموازنة لذلك التحول؛ إذن السبب يعود بنا كمجتمع عربي لا يمارس النقد الصحيح للموروث الذي يفند ويجلو الصورة بشكل كامل، والنقد حين يقوم بدوره فهو لا يتعارض مع التمسك بالماضي لأنه يؤدي إلى إعادة قراءته وهي الوظيفة الحقيقة له وهو أيضاً بالمقابل يقوم باستشراف المستقبل، ليكون هناك مرونة في الواقع الحاضر المعاصر، اللاشعور الجمعي للمجتمع يحرك الأفراد نحو ممارسة الرفض والتصدي؛ وله من القداسة ما يمنع من انتقاده لذا تبقى هذه الحالة المعقدة سبباً كبيراً في التخلف الاجتماعي رغم انتعاش الاقتصاد والتحول إلى مجتمع متمدن بشكل كامل سوى من قضية الفكر التي بدأت الاجتهادات الشخصية ومحاولة الموازنة فيها تصبح محل تصادم هي الأخرى مابين متجاهل للموروث وآخر لا يرى سواه.

http://www.al-jazirah.com.sa/culture/2011/20102011/tachkel36.htm

قل لي كيف تقضي يومك؟



ظل أبيض
قل لي كيف تقضي يومك؟
حنان الهزاع

أقل لك ماذا ستبدع وكيف سيكون مستواك الفني؟.. فهذه المعادلة باختصار هي ما يمكن أن نفرق بها بين فنان عادي وآخر محترف شغوف؛ فالفنان الحقيقي يشغل حواسه جميعها في مصافحة الجمال شكلاً بصرياً أو نصاً مقروءاً أو أطروحة مكتوبة. وتذوق رحيق النفس البشرية بين قصيدة ومسرح ونص روائي ولوحة تشكيلية ومنحوتة حجرية ومعزوفة موسيقية وقطعة أثرية أو فلكلور شعبي، كثيراً ما أقول لطالباتي خلال المحاضرات إن تعلُّم الفنون التشكيلية أهم من تعليمها، فالجهد والخبرة الذاتية من خلال عمليات البحث الفكري والممارسة التطبيقية هما أهم بكثير من الوقوف على الأبواب الأكاديمية والاكتفاء بما يقدم عبر ملازم أو محاضرات، حتى وإن كان دافنشي بذاته يقدم مادته العلمية ونقوم بتطبيقها فإن الجانب الذهني الإبداعي لا ينمو بدون سعة الاطلاع للقديم، الحديث والمعاصر على حد سواء في غرب العالم وشرقه دون تحيز أو عنصرية، كم سيكون جميلاً أن نضع في أجندتنا السنوية وفي وقت مبكر قبل بداية العام الجديد شيئاً عن زيارة معرض أو متحف إن لم يكن واقعياً فليكن افتراضياً عبر الإنترنت، والأجمل لو حرصنا على زيارة المعرض في مكان إقامته فإن لم يكن في قارات أخرى كأوروبا وأمريكا فلا بأس أن يكون من حدود دول الخليج العربي كالإمارات وقطر اللتين تقدمان وبشكل دوري فعاليات متميزة يعرض من خلالها فنانون وصالات عرض مشاركة من كل أنحاء العالم تقريباً، أقول مثل هذ الكلام لأن البعض منهن تكون ذات موهبة جميلة تحملها كطموح بعد مراحل التعليم العام وتصقلها بتخصص أكاديمي جامعي ثم ماذا بعد؟ كثير من مشاهير الفن لم يكونوا - لولا الله - ثم ما تعلموه بأنفسهم وما غاصوا فيه بإخلاص وإيمان بأفكارهم.. لذا فإنه كيفما تكون قراءاتك واطلاعك يكون ميلاد إبداعاتك البصرية.

http://www.al-jazirah.com.sa/culture/2011/06102011/tachkel30.htm

وللخط العربي شجون




ظل أبيض
وللخط العربي شجون
حنان الهزاع

بحثت في الفترة الماضية عن متخصصة في الخط العربي، ولم أترك باباً يمكن أن يوصلني إلى إحداهن إلا وطرقته وكان يهمني الحصول على أسماء سعودية كخيار أول، وعبر المواقع الاجتماعية وجدت بعض الخطاطات في المنطقة الشرقية أما في الرياض فلم أجد أحداً، وبالمقابل وجدت عدداً من الخطاطين البعض منهم لهم بصمة في حفظ هذا النوع من الفن العربي الجميل بالتدريب عليه ونشره، والبعض الآخر يعتبرها أسرار مهنة خاصة به، لمعت في ذاكرتي تلك الخطاطة الإيرانية الزائرة في معرض الكتاب العام الماضي وما قدمته بحماس وحب لموهبتها، وحجم الإبهار من قبل الجمهور وتكاثفهم عليها، ومن المؤكد هنا أن الخط العربي فن راق؛ يسهل تذوقه ويقدم قيماً جمالية أصيلة قريبة لأنفس الكثيرين وهو من أجدر الفنون في التوجه لحفظها وتثقيف الناس بها، بل إن من السائد عربياً في تجميل المسكن أو حتى مكاتب العمل، وجود لوحة أو معلقة من الخط العربي، ورغم توفر جمعية للخط العربي وبعض جماعات متفرقة في مناطق المملكة إلا أن هناك مؤشرات للحزن والأسى على وضع هذا الفن كرافد ثقافي جمالي مقارنة بالتشكيل والتصوير الفوتوغرافي في الوسط النسائي تحديداً، وباعتبار الخط مادة مدرجة ضمن مناهج التعليم العام لا تأخذ حقها من الاهتمام ومع تزايد الانفتاح التقني وندرة استخدام القلم مقابل الـTouch Screen فإننا أمام فجوة كبيرة في كوننا متحدثي لغة لا نبدع في كتابتها! ولقد علمت أن هناك اهتماماً أكبر بالخط المرتبط بكتابة المصحف الشريف أو زخرفة كسوة الكعبة وغيرها، وأجدها سببا كافياً لإيلاء الموضوع أهمية أكبر في المملكة مقارنة بأي دولة أخرى، من خلال إنشاء مركز متخصص يقوم بمهمة حفظ هذا النوع من الفن والتدريب عليه بشكل رسمي.

 http://www.al-jazirah.com.sa/2011jaz/sep/29/cu21.htm

الحصة/ تعبير.. الموضوع/ حُرّ

ظل أبيض
الحصة/ تعبير.. الموضوع/ حُرّ
حنان الهزاع

كان وما زال يُعتبر مقرر (التعبير) المتفرع من مناهج اللغة العربية - وللأسف - مادة ثانوية مقارنة بالمواد الأساسية كالرياضيات والعلوم وغيرهما، في التعليم الابتدائي حتى تخرُّج الطالب أو الطالبة من المرحلة الثانوية وما بعدها. والتعبير وإن تم التعارف عليه على أنه نص كتابي أدبي إلا أني أجده إلى جانب ذلك قد يكون لوحة تتشكل باللون أو منحوتة تُبنى بالكتلة أو مشغولة فنية ذات قيمة جمالية أو حتى صورة فوتوغرافية. التعبير يحتاج إلى فَهْم عميق للذات ومن ثم القدرة على كشف المضمون من خلال اللغة اللفظية أو البصرية، وهذا ما يظهر واضحاً في مستوى أسلوب الفرد الذي نشأ في بيئة تؤسس وتشجع على إعمال الفكر والتعبير السليم وبيئة أخرى ترى أن (التعبير) مجرد مادة روتينية تُعطَى أقل قدر من الاهتمام، أو في بيت يواجَه فيه الطفل بعبارة (أُسْكت) كلما فتح فمه للحديث؛ فهل سيُثمر مثل هذا الوضع مثلاً عن فنان يجيد التعبير بصرياً، ويُشكِّل رؤيته واستجابته الحسية تجاه الكون والحياة، ويكون قادراً على تقديم موقفه الجمالي لفظياً وبصرياً؟ إن الطريقة الإبداعية في الرؤية والتعبير هي المسؤولة عن صناعة الفرد المبدع، أما إذا تحوَّل الفن والتعبير إلى مواضيع (حرة) يسود الصمت فيها حصص المدارس فذلك لن يساهم أبداً بأي حال في التقدم الفكري. وبنظرة بسيطة نحو عالم الهواتف النقالة الحديثة ندرك مدى ما ينتشر عبرها من مواضيع تعكس القدرة التعبيرية الساخرة التي يمكن أن يوصف بها المجتمع السعودي، سواء ما يُكتب نصياً أو ما يتم تقديمه في مقاطع على اليوتيوب، وإن كان ذلك يرتبط بمَلَكة أو موهبة فردية خاصة رأت النور؛ فهناك في المقابل الكثير من الموهوبين والموهوبات قُتلت أرواحهم الإبداعية في وقت مبكر من مراحل تعليمهم الأولى.

http://www.al-jazirah.com/20110922/cu21d.htm

ثقافة المشهد

ظل أبيض
ثقافة المشهد
حنان الهزاع
اعتادت أذن كل منا على سماع عبارة (المشهد الثقافي) تتردد كثيراً فيما يتصل بأوضاع وأحوال الأدب والفن وأهليهما، لكن ماذا عن (ثقافة المشهد)! مشهدنا السعودي في هذه الفترة يمر بمرحلة تغير كبير بعد الكثير من التغيرات والعوائق التي مرت بها بعض الجهات المسؤولة تناولها البعض كمادة إعلامية، فتحدثوا مثلاً عن التشتت في آلية العمل الإداري؛ ازدواجية التنفيذ والتباس المعلومات إعلامياً أو نقلوا حالة التبرم للمثقفين والفنانين على حد سواء، وحزن القدماء على إنكار جهودهم يقابله إحباط الشباب وإحجامهم مما يرونه أمامهم، وتوتر المسؤولين في المقابل بسبب بعض المشاكل المتراكمة بين أصحاب الشأن؛ مع عدم إنكار الكثير من الإنجازات الجميلة التي نحترم من قام بها، عند الحديث عن المشهد الثقافي أتمنى أن يغلب إحسان الظن على سوئه أولاً ومن ثم يتم التفحص والنظر بأكبر قدر من التجرد من الذاتية، وبنظرة شمولية لكافة الأطراف، إن المشهد الآن مقبل على اتخاذ خطوات مهمة، انتخابات الأندية الأدبية وتشكيل إداري جديد في فروع جمعية الثقافة والفنون وانتظار لما سيحصل للجمعية السعودية للفنون التشكيلية وغيرها من الجمعيات المتخصصة ذات الصلة الثقافية بالمجتمع، وبعد التحول البشري نحو الإعلام الجديد فإن هذا الأخير بدوره سيكون العين الراصدة لكل ما سبق، لذا فإن ثقافة المشهد تحتم ضرورة الالتفات إليه كأداة مهمة في التطوير قبل أن يلتفت هو إليها؛ حيث إن أهميته تكمن في تفعيله للعلاقات الإنسانية ضمن النسيج الثقافي أولاً ومن ثم تجديد الروح في الجسد الواحد المحلي، أعتقد أن الإعلام الجديد هو حلقة الوصل الأمثل بين عموم المثقفين يعزز للتعارف وتقارب الرؤى وتجانس الأفكار مما يمهد للنجاح الأولي على مستوى الأفراد ومن ثم نجاح للوضع الثقافي بإذن الله.
http://www.al-jazirah.com.sa/20110915/cu25d.htm